۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ١٦٠

التفسير يعرض الآية ١٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠

۞ التفسير

نور الثقلين

إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)

٤١٥

في كتاب التوحيد باسناده إلى عبدالله بن الفضل الهاشمى عن ابيعبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه فقلت قوله عزوجل (وما توفيقى الا بالله) وقوله عزوجل ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده فقال اذا فعل العبد ما امره الله عزوجل به من الطاعة كان فعله وفقا لامرالله عزوجل، وسمى العبد به موفقا، واذا اراد العبد ان يدخل في شئ من معاصى الله فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فيتركها كان تركه بتوفيق الله تعالى ذكره ومتى خلى بينه وبين المعصية فلم يخل بينه وبينها حتى يرتكبها فقد خذله ولم ينصره ولم يوفقه