۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١
۞ التفسير
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (161)
في امالى الصدوق (ره) باسناده إلى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام يا علقمة ان رضا الناس لايملك والسنتهم لاتضبط الم ينسبوه يوم بدر إلى انه اخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى اظهره الله على القطيفة وبرأ نبيه صلى الله عليه وآله من الخيانة وانزل في كتابه: وماكان لنبى ان يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة.
في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) في قوله: (ما كان لنبى ان يغل) قال: فصدق الله لم يكن الله ليجعل نبيا غالا، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة من غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ثم يكلف ان يدخل اليه فيخرجه من النار، ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون
وفيه ايضا هذه نزلت في حرب بدر، وكان سبب نزولها انه كان في الغنيمة التى أصابوها يوم بدر قطيفة حمراء ففقدت، فقال رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مالنا لانرى القطيفة، ماأظن الا رسول الله أخذها، فانزل الله في ذلك (وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لايظلمون) فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ان فلانا غل قطيفة فاحفرها هنالك، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحفر ذلك الموضع فأخرج القطيفة.
في تفسير العياشى عن سماعة قال: قال ابوعبدالله عليه السلام: الغلول كل شئ غل من الامام واكل مال اليتيم شبهة، والسحت شبهة.