۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨
۞ التفسير
عن زرارة قال: كرهت ان اسأل أبا جعفر عليه السلام عن الرجعة واستخفيت ذلك. قلت: لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: اخبرني عمن قتل أمات؟قال: لا الموت موت والقتل قتل، قلت ما أحد يقتل الا وقد مات؟فقال قول الله أصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال (أفإن مات أو قتل) وقال لئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت والقتل قتل قلت فان الله يقول (كل نفس ذائقة الموت) قال من قتل لم يذق الموت، ثم قال لابد من أن يرجع حتى يذوق الموت.
عن عبد الله بن المغيرة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل عن قول الله: ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم: قال أتدري يا جابر ما سبيل الله؟فقلت لا والله الا ان أسمعه منك، قال سبيل الله على وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الأمة الأولى قتلة وميتة، قال: إنه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل.