۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
۞ التفسير
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن مالك بن حصين السكونى قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: ما من عبد كظم غيظا الازاده الله عزوجل عزا في الدنيا والاخرة، وقد قال الله عزوجل: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وأثابه الله مكان غيظه ذلك.
عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عميرة قال: حدثنى من سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول: من كظم غيظا ولوشاء ان يمضيه امضاه ملاء الله قلبه يوم القيامة رضاه.
في كتاب الخصال عن ابيعبدالله عليه السلام قال: ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الايمان، من صبر على الظلم وكظم غيظه واحتسب وعفى وغفر كان ممن يدخله الله تعالى الجنة بغير حساب، ويشفعه مثل ربيعة ومضر.
عن زرارة قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: انا اهل بيت مروتنا العفو عمن ظلمنا.
عن ابى حمزة الثمالى عن على بن الحسين عليهما السلام قال: ماتجرعت جرعة احب إلى من جرعة غيظة لا اكافى بها صاحبها.
في مجمع البيان (والعافين عن الناس) روى ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان هؤلاء في امتى قليل الامن عصمه الله، وقد كانوا كثيرا في الامم الماضية.
وروى ان جارية لعلى بن الحسين جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلوة، فسقط الا بريق من يدها فشجه، فرفع رأسه اليها فقالت له الجارية: ان الله تعالى يقول: (والكاظمين الغيظ) فقال لها: قد كظمت غيظى. قالت: (والعافين عن الناس) قال: قد عفى الله عنك، قالت (والله يحب المحسنين) قال: اذهبى فانت حرة لوجه الله.