۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
۞ التفسير
ثم بيّن المتّقين بقوله سبحانه الَّذِينَ يُنفِقُونَ أموالهم فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء، أي في حالتي اليسر والعسر أو حالتي السرور والإغتمام وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ الذين يكظمون غيظهم وغضبهم ويترجعونه فلا ينتقمون ممن سبّب غيظهم وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ يعفون عنهم إذا ظلموهم وَ من فعل ذلك فهو محسن الى نفسه والى الناس و اللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ولا يخفى أن المتّقي هو الذي يجمع الصفات الحميدة كلها لكنها نُثرت في القرآن الحكيم بمناسبات نفسّر المتّقي في كل مكان ببعض صفاته كتناثر الزهور في أطراف الحديقة وإن كانت الحديقة تتركّب من المجموع.