وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
٣٥٢في تفسير العياشى عن داود بن سرحان عن رجل عن ابيعبد الله عليه السلام في قول الله: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض قال: اذا وضعوها كذا وبسط يديه احديهما مع الاخرى.
٣٥٣في كتاب الخصال فيما علم أميرالمؤمنين عليه السلام أصحابه مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين) فانكم لن تنالوها الا بالتقوى.
٣٥٤في مجمع البيان (وسارعوا إلى مغفرة) واختلف في ذلك فقيل: سارعوا إلى أداء الفرايض عن على بن أبيطالب عليه السلام.
٣٥٥وفيه ويسأل: فيقال: اذا كانت الجنة عرضها السموات والارض فأين يكون النار؟ وجوابه انه روى ان النبى صلى الله عليه وآله سئل عن ذلك فقال: سبحان الله اذا جاء النهار فأين الليل؟ وهذه معارضة فيها اسقاط المسألة، لان القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء قادر على أن يخلق النار حيث يشاء.