۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣٣
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن داود بن سرحان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض قال: إذا وضعوها كذا وبسط يديه إحديهما مع الأخرى.
في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) فإنكم لن تنالوها الا بالتقوى.
في مجمع البيان (وسارعوا إلى مغفرة) واختلف في ذلك فقيل: سارعوا إلى أداء الفرايض عن علي بن أبي طالب عليه السلام.
وفيه ويسأل: فيقال: إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين يكون النار؟وجوابه انه روى أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن ذلك فقال: سبحان الله إذا جاء النهار فأين الليل؟وهذه معارضة فيها اسقاط المسألة، لان القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء قادر على أن يخلق النار حيث يشاء.