۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ١٣٢

التفسير يعرض الآيات ١٣١ إلى ١٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ١٣١ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٣٢ ۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣

۞ التفسير

نور الثقلين

وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)

٣٥٢

في تفسير العياشى عن داود بن سرحان عن رجل عن ابيعبد الله عليه السلام في قول الله: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض قال: اذا وضعوها كذا وبسط يديه احديهما مع الاخرى.

٣٥٣

في كتاب الخصال فيما علم أميرالمؤمنين عليه السلام أصحابه مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين) فانكم لن تنالوها الا بالتقوى.

٣٥٤

في مجمع البيان (وسارعوا إلى مغفرة) واختلف في ذلك فقيل: سارعوا إلى أداء الفرايض عن على بن أبيطالب عليه السلام.

٣٥٥

وفيه ويسأل: فيقال: اذا كانت الجنة عرضها السموات والارض فأين يكون النار؟ وجوابه انه روى ان النبى صلى الله عليه وآله سئل عن ذلك فقال: سبحان الله اذا جاء النهار فأين الليل؟ وهذه معارضة فيها اسقاط المسألة، لان القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء قادر على أن يخلق النار حيث يشاء.