٣٠٣عن ابن يزيد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله واعتصموا بحبل الله جميعا قال: علي بن أبي طالب حبل الله المتين.
٣٠٤عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال آل محمد عليهم السلام هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به، فقال (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
٣٠٥في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى عمر بن راشد عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال نحن الحبل.
٣٠٦في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال الامام منا لا يكون الا معصوما و ليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، ولذلك لا يكون الا منصوصا، فقيل له يا بن رسول الله فما معنى المعصوم؟فقال هو معتصم بحبل الله، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة، والامام يهدى إلى القرآن، والقرآن يهدى إلى الامام، وذلك قول الله عز وجل (ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم).
٣٠٧في تفسير علي بن إبراهيم قوله: واعتصموا بحبل الله جميعا قال: التوحيد والولاية.
٣٠٨وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ولا تفرقوا) قال إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون، فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم ان يجتمعوا على ولاية آل محمد صلى الله عليهم ولا يتفرقوا.
٣٠٩في كشف المهجة لابن طاوس (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه: واما الآية التي عم بها العرب. فهو قوله: واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون فيالها نعمة ما أعظمها ان لم يخرجوا منها إلى غيرها ويا لها مصيبة ما أعظمها ان لم يؤمنوا بها فيرغبوا عنها.
٣١٠في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبد الرحمن بن سليمان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام عن الحارث بن نوفل قال: قال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: أمنا الهداة أم غيرنا؟قال: بل منا الهداة إلى الله إلى يوم القيامة، بنا استنقذهم الله عز وجل من ضلالة الشرك، وبنا استنقذهم الله من ضلالة الفتنة، وبنا يصبحون اخوانا بعد ضلالة الفتنة، كما بنا أصبحوا اخوانا بعد ضلالة الشرك وبنا يختم الله كما بنا يفتح الله.
٣١١في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد) هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله.
٣١٢وباسناده إلى أبى هارون المكفوف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: بأبي وأمي وقومي وعشيرتي، عجب للعرب كيف لا تحملنا على رؤسها، والله عز وجل يقول في كتابه: (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها)؟فبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقذوا.
٣١٣في كتاب ثواب الأعمال عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أصبح عدونا على شفا حفرة من النار، وكان شفا حفرة قد انهارت به ( 12 ) في نار جهنم، فتعسا لأهل النار مثواهم، ان الله عز وجل يقول: (بئس مثوى المتكبرين).
٣١٤في تفسير العياشي عن أبي الحسن علي بن محمد بن ميثم عن أبي عبد الله (ع) قال: أبشروا بأعظم المنن عليكم قول الله: (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) فالانقاذ من الله هبة، والله لا يرجع من هبته.
٣١٥عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله (ع): (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها محمد صلى الله عليه وآله وسلم).