۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢
۞ التفسير
في نهج البلاغة قال عليه السلام فبادروا العمل وخافوا بغتة الاجل، فإنه لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرزق، ما فات اليوم من الرزق رجى غدا زيادته وما فات أمس من العمر لم ترج اليوم رجعته، الرجاء مع الجائى واليأس مع الماضي، فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون.
في مجمع البيان وذكر في قوله (حق تقاته) وجوه - ثانيها - انه المجاهدة في الله وان لا تأخذه لومة لائم، وان يقام له بالقسط في الخوف والامن عن مجاهد، ثم اختلف فيه أيضا على قولين أحدهما انه منسوخ بقوله فاتقوا الله ما استطعتم) وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام (وأنتم مسلمون) بالتشديد، ومعناه مستسلمون لما اتى النبي صلى الله عليه وآله به ومنقادون له.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (اتقوا الله حق تقاته) قال: يطاع ولا يعصى، ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر.
في عيون الأخبار باسناده إلى داود بن سليمان القارى عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم والعلم كله حجة الا ما عمل به، والعمل كله رياء الا ما كان مخلصا، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له.
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب عن الباقر عليه السلام في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم (ولا تموتن الا وأنتم مسلمون لرسول الله والامام بعده).
في تفسير العياشي عن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول عليه السلام كيف تقرأ هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون ماذا؟قلت مسلمون فقال: سبحان الله يوقع عليهم الايمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الاسلام، والايمان فوق الاسلام؟قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال انما هي في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم (الا وأنتم مسلمون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم الامام من بعده).