۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢
۞ التفسير
كانت الأفراد المنضوية تحت لواء الإسلام بما فيهم الآوس والخزرج معرّضة للتطاحن والتشاحن وقد كان الكفار وأهل الكتاب يستغلون سوابق هؤلاء وطبيعة النفس البشرية في إلقاء الفتن والتفرقة بينهم ليفتحوا ثغراً في أصحاب الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولذا نصحهم القرآن بأن يبقوا على وحدتهم وأن لا يتفرقوا ويتقوا الله فيما أمر ونهى ولا يطيعوا أهل الكتاب في أقوالهم المفرِّقة ودسائسهم المشتِّتة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ خافوا عقابه فأطيعوه فيما أمركم ونهاكم حَقَّ تُقَاتِهِ من "وقيت"، أي كما يحق أن تتقوه، فإن التقوى من الله سبحانه أمر صعب جداً، إذ يلازم الإنسان في جميع شؤونه وأحواله وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ فلا يغرّنّكم الشيطان بأن يُخرجكم من الإيمان حتى تموتوا كافرين ولعل المناسبة بين الجملتين أن من لا يتّقي ينجر آخر أمره الى الكفر كما قال سبحانه (ثم كان عاقبة الذين أسائوا السوئى أن كذّبوا بآيات الله).