۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن حتى نرى الله جهرة (الآية) فهم السبعون الذين اختارهم موسى ليسمعوا كلام الله، فلما سمعوا الكلام قالوا: لن نؤمن لك يا موسى حتى نرى الله جهرة، فبعث الله عليهم صاعقة فاحترقوا ثم أحياهم الله بعد ذلك، وبعثهم أنبياء، فهذا دليل على الرجعة في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال: لم يكن في بني إسرائيل شئ الأوفى أمتي مثله.
في كتاب الخصال عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من الجبال التي تطايرت يوم موسى عليه السلام والصاعقة سبعة أجبل، فلحقت بالحجاز واليمن، منها بالمدينة أحد وورقان، وبمكة ثور وثبير وحرا، وباليمن صبر وحصون.