١١٧في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت وماروت وفيه بعد ان مدح عليه السلام الملائكة وقال: معاذ الله من ذلك، ان الملائكة معصومون محفوظون من الكفر والقبايح بألطاف الله تعالى، قالا: قلنا له: فعلى هذا لم يكن إبليس أيضا ملكا؟ فقال: لا، بل كان من الجن، أما تسمعان الله تعالى يقول: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا إبليس كان من الجن فأخبر عز وجل انه كان من الجن، وهو الذي قال الله تعالى: " والجان خلقناه من قبل من نار السموم ".
١١٨في أصول الكافي عنه ( 19 ) عن أبيه عن فضالة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الملائكة كانوا يحسبون ان إبليس منهم، وكان في علم الله انه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب، فقال: " خلقتني من نار وخلقته من طين ".
١١٩في تفسير العياشي عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن إبليس كان من الملائكة وهل كان يلي من أمر السماء شيئا؟ قال: لم يكن من الملائكة ولم يكن يلي من السماء شيئا، كان من الجن وكان مع الملائكة، وكانت الملائكة تراه انه منها، وكان الله يعلم أنه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان.