۞ نور الثقلين

سورة الكهف، آية ٤٧

التفسير يعرض الآية ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا ٤٧

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠٦

في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله: وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا غشى عليه وحمل إلى حجرة أم سلمة، فانتظره أصحابه وقت الصلاة فلم يخرج، فاجتمع المسلمون فقالوا: ما لنبي الله؟ قالت أم سلمة: ان نبي الله عنكم مشغول، ثم خرج بعد ذلك فرقى المنبر فقال: أيها الناس انكم تحشرون يوم القيمة كما خلقتم حفاة عراة، ثم قرأ على أصحابه: " فحشرناهم فلم نغادر منه أحدا " ثم قرأ " كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ".

١٠٧

في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال عبد الله بن سلام: يا محمد أخبرني عن وسط الدنيا؟ قال: بيت المقدس، قال: ولم ذلك؟ قال: لان فيها المحشر والمنشر، ومنه ارتفع العرش، وفيه الصراط والميزان، قال: صدقت يا محمد.

١٠٨

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه: يحشر الناس على مثل قرصة النقي ( 17 ) فيها انهار متفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغوا من الحساب.

١٠٩

في تفسير علي بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه وآله وقف على حمزة يوم أحد، وقال: لولا انى أحذر نساء بنى عبد المطلب لتركته للعاوية والسباع، حتى يحشر يوم القيمة من بطون السباع والطير.

١١٠

حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يقول الناس في هذه الآية " ويوم نحشر من كل أمة فوجا " قلت: يقولون انها في القيمة، قال: ليس كما يقولون انها في الرجعة، يحشر الله في القيمة من كل أمة ويدع الباقين، انما آية القيمة: " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ".

١١١

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه قال السائل: أخبرني عن الناس يحشرون يوم القيمة عراة؟ قال: بل يحشرون في اكفانهم، قال: انى لهم بالاكفان وقد بليت؟ قال: إن الذي أحيا أبدانهم جدد أكفانهم، قال: فمن مات بلا كفن؟ قال: يستر الله عورته بما يشاء من عنده، قال: أفيعرضون صفوفا؟ قال: نعم هم يومئذ عشرون ومائة ألف صف في عرض الأرض.

١١٢

في كتاب الخصال باسناده إلى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام انه جاء إليه رجل فقال: بأبي أنت وأمي عظني موعظة، فقال عليه السلام: إن كان العرض على الله عز وجل حقا فالمكر لماذا؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.