۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ٤٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ٤٦
۞ التفسير
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سعيد بن النصر عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: المال والبنون زينة الحياة الدنيا وثمان ركعات آخر الليل والوتر زينة الآخرة، وقد يجمعهما الله عز وجل لأقوام.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: ان المال والبنين حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام.
في تهذيب الأحكام محمد بن أحمد بن يحيى عن عمر بن علي بن عمر عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن كان الله عز وجل قال: " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " ان الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.
في مجمع البيان وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لجلسائه: خذوا جنتكم، قالوا: حضر عدونا؟ قال: خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن المقدمات، وهن المنجيات، وهن المعقبات، وهن الباقيات الصالحات.
وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، وعن العدو أن تجاهدوه، فلا تضجروا عن قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن من الباقيات الصالحات فقولوها.
وقيل هي الصلوات الخمس وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
وروى عنه أيضا: ان من الباقيات الصالحات القيام بالليل لصلاة الليل.
في كتاب ابن عقدة ان أبا عبد الله عليه السلام قال للحصين بن عبد الرحمن: يا حصين لا تستصغر مودتنا، فإنها من الباقيات الصالحات، قال: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها.
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا جنتكم، قالوا: يا رسول الله حضر عدو؟ فقال: لا ولكن خذوا جنتكم من النار، فقالوا: فيمن نأخذ جنتنا يا رسول الله؟ قال: سبحان الله والحمد لله و لا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيمة ولهن مقدمات ومؤخرات وهي الباقيات الصالحات ( 15 ) ثم قال أبو عبد الله عليه السلام " ولذكر الله أكبر " قال: ذكر الله عندما أحل أو حرم وشبه هذا هو مؤخرات.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى الحسن بن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه ذات يوم: أتدرون لو جمعتم ما عندكم من الآنية والمتاع أكنتم ترونه تبلغ السماء؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: الا أدلكم على شئ أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته الفريضة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلثين مرة، فان اصلهن في الأرض وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الحرق والغرق والهدم والتردي في البئر، وميتة السوء، وهن الباقيات الصالحات.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد ابن محبوب عن مالك بن عطية عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل يغرس غرسا في حائط له، فوقف له وقال: ألا أدلك على غرس أثبت أصلا، و أسرع ايناعا ( 16 ) وأطيب ثمرا وأبقى؟ قال: بلى فدلني يا رسول الله فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فان لك ان قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، وهن من الباقيات الصالحات، الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في كتاب ثواب الأعمال عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيمة لهن مقدمات ومؤخرات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات.