۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا ٤٧
۞ التفسير
(وَ) إذ ذكر الباقيات الصالحات ، فلنعرف وقت ذلك ، فاذكر يا رسول الله (يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ) أي نجعلها تسير ، فإن من أهوال القيامة ، أن الجبال تنقلع وتأخذ في السير ، وتكون كالهباء المنثور (وَتَرَى الْأَرْضَ) كلها (1) البقرة : 202. (بارِزَةً) ظاهرة لا يكنها جبل ، أو بناء ، أو شجر ، فلا ترى فيها عوجا ، ولا أمتا (وَحَشَرْناهُمْ) أي جمعنا البشر كلهم ، بأن نحييهم ونجمعهم في موقف واحد (فَلَمْ نُغادِرْ) أي لم نترك (مِنْهُمْ أَحَداً) والمغادرة الترك ، ومنه الغدر لأنه ترك الوفاء ، والغدير لأنه يترك فيه الماء.