۞ نور الثقلين

سورة الكهف، آية ١٠٩

التفسير يعرض الآية ١٠٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٥٦

حدثنا محمد بن أحمد ( 61 ) عن عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قال: خالدين فيها لا يخرجون منها " ولا يبغون عنها حولا " قال: لا يريدون بها بدلا، قلت قوله عز وجل: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا قال: قد أخبرك ان كلام الله عز وجل ليس له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبدا، قلت: قوله عز وجل: " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا " قال: هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر، جعل الله عز وجل لهم جنات الفردوس نزلا، أي مأوى ومنزلا.

٢٥٧

في مجمع البيان " كانت لهم جنات الفردوس نزلا " وروى عن عبادة بن صامت عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الجنة مأة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض الفردوس.