۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
۞ التفسير
حدثنا محمد بن أحمد ( 61 ) عن عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قال: خالدين فيها لا يخرجون منها " ولا يبغون عنها حولا " قال: لا يريدون بها بدلا، قلت قوله عز وجل: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا قال: قد أخبرك ان كلام الله عز وجل ليس له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبدا، قلت: قوله عز وجل: " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا " قال: هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر، جعل الله عز وجل لهم جنات الفردوس نزلا، أي مأوى ومنزلا.
في مجمع البيان " كانت لهم جنات الفردوس نزلا " وروى عن عبادة بن صامت عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الجنة مأة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض الفردوس.