۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليندد بالكفار الذين ينكرون كل شيء استنادا إلى علمهم المحدود ، وكأنهم يعلمون كل شيء ، ألا فليعلم البشر أن علمه لا شيء ، في مقابل مخلوقات الله التي لا حد لها ، ويصور هذا الخلق الذي لا يتناهى في مثال «إن البحر لو كان مدادا ، وكتب به كلمات الله بقيت الكلمات ، ونفد البحر» فكيف يمكن للإنسان أن ينكر الجنة أو النار ، أو سائر ما يخبر به الأنبياء مما وراء الغيب ، (قُلْ) يا رسول الله (لَوْ كانَ الْبَحْرُ) أي جنس البحر ليشمل جميع البحار (مِداداً) لكتابة (كَلِماتُ رَبِّي) ما أظهره وألقاه من الموجودات ، فإنها كلمات الله سبحانه ، تشبيها بالكلام الذي يلقيه الإنسان ويظهره في الخارج (لَنَفِدَ) ماء (الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي) في الكتابة ، فإنها تبقى غير مكتوبة كلها ، وقد خلص وتم ماء البحر (وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ) أي بمثل البحر (مَدَداً) له وعونا ، فإن كلمات الله أكثر من أن تنفدها بحار العالم ، وبحار أخر تمدها.