٤٥١وقوله عز وجل: ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا وبكما وصما قال: على جباههم مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا أي كلما انطفت فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة يرفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما، قال: إن في جهنم واديا يقال له سعير إذا خبت جهنم فتح سعيرها وهو قوله: " كلما خبت زدناهم سعيرا ".
٤٥٢في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمر رفعه إلى أحدهما في قول الله: " ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم " قال: على جباههم.
٤٥٢في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن سليمان بن راشد باسناده رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: تحشر المرجئة عميانا امامهم أعمى، فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا: ما يكون أمة محمد الا عميانا، فأقول لهم: ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وآله لأنهم بدلوا فبدل بهم وغيروا فغير ما بهم.
٤٥٤في كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو ذر في خبر عن النبي صلى الله عليه وآله يا باذر يؤتى بجاحد على يوم القيمة أعمى أبكم يتكبكب في ظلمات يوم القيمة، ينادى: يا حسرتنا على ما فرطت في جنب الله، وفى عنقه طوق من النار.
٤٥٥في مجمع البيان وروى أنس بن مالك عن رجلا قال: يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيمة؟ قال: إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيمة، أورده البخاري ومسلم في الصحيح.