۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي حديث طويل وفيه قال الرضا عليه السلام: يا جاهل فإذا علم الشئ فقد أراده، قال سليمان: أجل قال: فإذا لم يرده لم يعلمه؟ قال سليمان: أجل، قال: من أين قلت ذاك وما الدليل ان ارادته علمه و قد يعلم ما لا يريده أبدا؟ وذلك قوله: ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك فهو يعلم كيف يذهب ولا يذهب به ابدا؟ قال سليمان لأنه قد فرغ من الامر فليس يزيد فيه شيئا، قال الرضا عليه السلام: هذا قول اليهود فكيف قال: " أدعوني استجب لكم "؟ قال سليمان: انما عنى بذلك انه قادر عليه، قال: أفيعد ما لا يفي به؟ فكيف قال: " يزيد في الخلق ما يشاء " وقال عز وجل: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " وقد فرغ من الامر؟ فلم يحر جوابا. وفى كتاب التوحيد مثله سواء.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفى آخره قال الامر إلى أن قال سليمان: ان الإرادة هي القدرة، قال الرضا عليه السلام وهو يقدر على ما لا يريد أبدا لابد من ذلك لأنه قال تبارك وتعالى: " ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك " فلو كانت الإرادة هي القدرة كان قد أراد أن يذهب به بقدرته، فانقطع سليمان وترك الكلام عند هذا الانقطاع ثم تفرق القوم.