۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٤

في عيون الأخبار باسناده إلى علي بن الحسين بن علي بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام في قول الله تعالى: ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها قال، ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها رب يغفر لها، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٨٥

في تفسير علي بن إبراهيم متصلا بآخر تفسيره المتقدم أعني قوله: وسبوا نساء آل محمد " ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة " يعنى القائم صلوات الله عليه وأصحابه ليسوؤا وجوهكم " يعنى يسود وجوههم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وأمير المؤمنين صلوات الله عليه وليتبروا ما علوا تتبيرا أي يعلو عليكم فيقتلوكم، ثم عطف على آل محمد عليه وعليهم السلام فقال: عسى ربكم ان يرحمكم أي ينصركم على عدوكم ثم خاطب بنى أمية فقال وان عدتم عدنا يعنى ان عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد صلوات الله عليهم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا أي حبسا يحصرون فيها، ثم قال عز وجل: ان هذا القرآن يهدى أي يبين للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين يعنى آل محمد صلوات الله عليهم الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا