۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٢٢

في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قال: تنقض الجدر تسبيحها.

٢٢٣

في تفسير العياشي عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: قول الله: " وان من شئ الا يسبح بحمده " قال: كل شئ يسبح بحمده، وانا لنرى أن ينقض الجدار هو تسبيحها.

٢٢٤

وفى رواية الحسين بن أبي سعيد عن " الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " قال: كل شئ يسبح بحمده، وقال: انا لنرى أن ينقض الجدار وهو تسبيحها.

٢٢٥

عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " وان من شئ الا يسبح بحمده " فقال: ما ترى أن تنقض الحيطان تسبيحها.

٢٢٦

عن الحسن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن أن توسم البهائم في وجوهها: وأن تضرب وجوهها لأنها تسبح بحمد ربها.

٢٢٧

عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من طير يصاد في بر ولا بحر، ولا شئ يصاد من الوحش الا بتضييعه التسبيح.

٢٢٨

عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام انه دخل عليه رجل فقال: فداك أبي وأمي انى أجد الله يقول في كتابه: " وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " فقال له، هو كما قال، فقال: أتسبح الشجر اليابسة؟ فقال: نعم، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض؟ وذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال.