۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وما يزيدهم الا نفورا قال. إذا سمعوا القرآن ينفروا عنه ويكذبوه، ثم احتج عز وجل على الكفار الذين يعبدون الأوثان فقال: قل لهم يا محمد لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا قالوا: لو كانت الأصنام آلهة كما تزعمون لصعدوا إلى العرش، ثم قال أنفة ( 3 ) لذلك سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.