۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢
۞ التفسير
(وَلَقَدْ صَرَّفْنا) الحق (فِي هذَا الْقُرْآنِ) فجئنا بأساليب شتى ، وطرق متنوعة ، لبيان التوحيد وقضية المبدأ ، والتصريف التحويل من حالة إلى حالة ، ومن صورة إلى صورة (لِيَذَّكَّرُوا) أي يتذكروا خالقهم ، ويعرفوا الحق (وَ) لكن عكسوا الأمر في (ما يَزِيدُهُمْ) بيان الحق ، والقرآن (إِلَّا نُفُوراً) أي تباعدا عن الحق ، ونفرة من الواقع والحقيقة.