۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٢

في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: واعرف طريق نجاتك وهلاكك، كي لا تدعو الله بشئ عسى فيه هلاكك وأنت تظن ان فيه نجاتك، قال الله تعالى: " و يدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا ".

٩٣

في تفسير العياشي عن سلمان الفارسي قال: إن الله لما خلق آدم فكان أول ما خلق عيناه فجعل ينظر جسده كيف يخلق، فلما حانت ( 14 ) ولم يتبالغ الخلق في رجليه فأراد القيام فلم يقدر، وهو قول الله: " خلق الانسان عجولا " وان الله لما خلق آدم ونفخ فيه لم يستجمع ( 15 ) أن يتناول عنقودا فأكله.

٩٤

عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما خلق الله آدم نفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز وجل: " خلق الانسان عجولا "