۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ التفسير
(وَ) يبين هذا القرآن إلى جنب ذلك (أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) بأن فسدت عقيدتهم ، وذكر هذا للتلازم بينه وبين عدم الإيمان بالإله أو بالرسالة (أَعْتَدْنا) أي هيأنا (لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) مؤلما موجعا في الآخرة.