۞ نور الثقلين

سورة النحل، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١

۞ التفسير

نور الثقلين

٣

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أول من يبايع القائم جبرئيل، ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجل على بيت المقدس، ثم ينادى بصوت ذلق ( 1 ) تسمعه الخلايق: أتى أمر الله فلا تستعجلوه.

٤

عن ابن مهزيار عن القائم عليه السلام حديث طويل وفيه انه عليه السلام تلى: " بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالأمس " فقلت: يا سيدي يا بن رسول الله فما الامر؟ قال: نحن أمر الله عز وجل وجنوده.

٥

في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن قول الله: أتى أمر الله فلا تستعجلوه قال: إذا أخبر الله النبي صلى الله عليه وآله بشئ إلى وقت فهو قوله: " اتى أمر الله فلا تستعجلوه " حتى يأتي ذلك الوقت، وقال: ان الله إذا أخبر ان شيئا كائن فكأنه قد كان. وفيه بعد أن نقل أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام كما نقلنا عنه سابقا، وفى رواية أخرى عن أبان عن أبي جعفر عليه السلام نحوه.

٦

في تفسير علي بن إبراهيم " اتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون " قال: نزلت لما سألت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله ان ينزل عليهم ( 2 ) فأنزل الله تبارك وتعالى " اتى أمر الله فلا تستعجلوه ".

٧

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن الحسين بن أبي العلا عن سعد الإسكاف قال: أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام يسئله عن الروح أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: جبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل، فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل: فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: انك ضال تروى عن أهل الضلال يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح والروح غير الملائكة عليهم السلام.