۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٤٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٤٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال: تبدل خبزة بيضاء نقية في الموقف يأكل منها المؤمنون، وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد قال: مقيدين بعضهم إلى بعض سرابيلهم من قطران قال: السرابيل القمص، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " سرابيلهم من قطران " هو الصفر الحار الذائب يقول الله: انتهى حره، وتغشى وجوههم النار سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.
حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال جبرئيل عليه السلام: لو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الأرض من ريحه ووهجه ( 38 ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: والبسهم سرابيل القطران ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره وباب قد أطبق على أهله.
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان النايحة إذا لم تتب قبل موتها، تقوم يوم القيمة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. قد تم الجزء الثاني تصحيحا وتعليقا حسب تجزئتنا من هذا الجزء في الخامس والعشرين من شهر شعبان المعظم سنة 1383 على يد العبد المذنب الفاني السيد هاشم بن السيد حسين الحسيني المحلاتي المشتهر برسولي عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله.