۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦
۞ التفسير
عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال وإن كان مكر بني عباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال.
عن الحارث عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: إن نمرود أراد ان ينظر إلى ملك السماء، فأخذ نسورا أربعة ( 31 ) فرباهن حتى كن نشاكم ( 32 ) وجعل تابوتا من خشب وادخل فيه رجلا، ثم شد قوائم النسور بقوائم التابوت ثم أطارهن ثم جعل في وسط التابوت عمودا وجعل في رأس العمود لحما فلما رأى النسور اللحم طرن وطرن بالتابوت والرجل، فارتفعن إلى السماء، فمكث ما شاء الله، ثم إن الرجل اخرج من التابوت رأسه فنظر فإذا هي على حالها، ونظر إلى الأرض فإذا هو لا يرى شيئا ( 33 ) فلما يرى سفل العمود وطلب النسور اللحم وسمعت الجبال هدة النسور فخافت من أمر السماء، وهو قول الله: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ".
في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال: " وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال " قال: مكر بني فلان.
في مجمع البيان في الشواذ عن علي عليه السلام " وان كاد مكرهم لتزول منه الجبال ".