۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦
۞ التفسير
(وَسَكَنْتُمْ) أيها الظالمون (فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) قبلكم فلم تعتبروا بأحوالهم ، فكيف تطلبون الآن أن نؤخركم إلى أجل قريب حتى تتوبوا؟ فإن كانت نفوسكم مستعدة للتوبة ، لتبتم قبل هذا اليوم حيت رأيتم مساكن الظالمين ، وسكنتم فيها (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ) من الإهلاك والاستئصال (وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ) على لسان الأنبياء والصالحين ، فقد بينوا لكم أخبار الماضين من قبلكم كيف عتوا عن أوامر الله سبحانه ، وكيف أن الله سبحانه عاقبهم وأخذهم ، فلم ينفع فيكم ذلك ، أو المراد ضرب المثل عملا بإهلاك الطغاة وإبادتهم عن الوجود.