۞ الآية
فتح في المصحفرَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفرَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٦
۞ التفسير
في روضة الكافي ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني ان كنت عالما عن الناس، وعن أشباه الناس، وعن النسناس؟فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل، فقال الحسين عليه السلام: اما قولك أشباه الناس فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا، ولذلك قال إبراهيم عليه السلام: فمن تبعني فإنه مني والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة( 28 ).
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وفيها قال الله عز وجل: " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي وقال عز وجل: " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فنحن أولى الناس بإبراهيم عليه السلام و نحن ورثناه، ونحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة، ونحن آل إبراهيم. أفترغبون عن ملة إبراهيم وقد قال الله تعالى: " ومن تبعني فإنه مني ".
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا بن يزيد أنت والله منا أهل البيت، قلت: جعلت فداك من آل محمد صلى الله عليه وآله؟قال: اي والله من أنفسهم، قلت: من أنفسهم جعلت فداك؟قال: اي والله من أنفسهم، يا عمر أما تقرأ كتاب الله عز وجل: " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " أوما تقرأ قول الله عز اسمه: " فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ".
في تفسير العياشي عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أحبنا فهو منا أهل البيت، قلت: جعلت فداك منكم؟قال: منا والله، اما سمعت قول إبراهيم عليه السلام " من تبعني فإنه مني ".
عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اتقى الله منكم وأصلح فهو منا أهل البيت، قال: منكم أهل البيت؟قال: منا أهل البيت، قال فيها إبراهيم " فمن تبعني فإنه مني " قال عمر بن يزيد: قلت له: من آل محمد؟قال: اي والله من آل محمد اي والله من آل محمد من أنفسهم، أما تسمع الله يقول: " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه " وقول إبراهيم: " فمن تبعني فإنه مني ".
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد لا انه من القوم بأعيانهم، وانما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم، وكذلك حكم الله في كتابه " ومن يتوله منكم فإنه منهم " وقول إبراهيم: " فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ".