۞ الآية
فتح في المصحفتُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفتُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٥
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال في رجل نذر ان يصوم زمانا، قال: الزمان خمسة أشهر، والحين ستة أشهر، لان الله عز وجل يقول: " تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها " في الكافي مثله سواء.
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن يحيى قال: حدثني عبد الله بن محمد الضبي قال: حدثنا محمد ابن هلال ( 9 ) قال حدثنا نائل بن نجيح قال: حدثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن قول الله عز وجل: " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها " قال: اما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها علي عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وثمرها أولادها عليهم السلام وورقها شيعتنا، ثم قال: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، وان المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.
في مجمع البيان " كشجرة طيبة " الآية روى انس عن النبي صلى الله عليه وآله ان هذه الشجرة الطيبة النخل.
وروى عن ابن عباس قال: قال: جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله: أنت الشجرة و علي غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.
" كل حين " اي في كل ستة أشهر عن أبي جعفر عليه السلام.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن خالد بن حريز عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل قال: لله علي ان أصوم حينا وذلك في شكر؟فقال أبو عبد الله عليه السلام: قد اتى علي عليه السلام في مثل هذا فقال: صم ستة أشهر، فان الله عز وجل يقول: " تؤتى اكلها كل حين بأذن ربها " يعني ستة أشهر.
محمد بن يحيى رفعه عن أحدهما عليهما السلام قال: تقول: إذا غرست أو زرعت: " ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ".
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه: وجعل أهل الكتاب القائمين به والعالمين بظاهره وباطنه من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها، اي يظهر مثل هذا العلم المحتملة في الوقت بعد الوقت ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما أسقطوا.
في تفسير العياشي عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قول الله: " ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " قال: يعني النبي صلى الله عليه وآله الأصل الثابت، والفرع الولاية لمن دخل فيها.