۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٢٤
۞ التفسير
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء قال: فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله أصلها وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها، والأئمة من ذريتهما أغصانها، وعلم الأئمة ثمرها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟قال: قلت: لا والله، قال: والله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الناس من شجرة شتى، وخلقت انا وابن أبي طالب من شجرة واحدة أصلي علي وفرعي جعفر.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبد الرحمن بن حماد عن عمر بن صالح السابري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: " أصلها ثابت وفرعها في السماء " قال: أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها أمير المؤمنين، والحسن والحسين ثمرها وتسعة من ولد الحسين عليه السلام أغصانها، والشيعة ورقها، والله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت، قوله: تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها قال: ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من كل فج عميق.
في الخرايج والجرايح وروى عن الحلبي عن الصادق عليه السلام عن أبيه و ذكر حديثا طويلا وفي آخره يقول الباقر عليه السلام: واخبركم عما أردتم ان تسئلوا عنه في قوله تعالى: " شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء " نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم.