۞ نور الثقلين

سورة إبراهيم، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٧

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وقال الشيطان لما قضى الامر اي لما فرغ من أمر الدنيا قال علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام كلما في القرآن " وقال - الشيطان " يريد به الثاني من أوليائه.

٤٨

في تفسير العياشي عن حريز عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " وقال الشيطان لما قضى الامر " قال: هو الثاني وليس في القرآن شئ " وقال - الشيطان " الا وهو الثاني.

٤٩

عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه إذا كان يوم القيمة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا ( 8 ) فينظر الأول إلى زفر في عشرين ومأة كبل وعشرين ومأة غل، فينظر إبليس فيقول: من هو الذي أضعف الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا؟فيقال: هذا زفر، فيقول: بما جدد له هذا العذاب؟فيقول: ببغيه على علي عليه السلام فيقول له إبليس: ويل لك وثبور لك، أما علمت أن الله أمرني بالسجود لآدم عليه السلام فعصيته، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك، وقال: ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وما عرفتهم من استثنائهم إذ قلت: " ولا تجد أكثرهم شاكرين " فمنتك به نفسك غرورا فيوقف بين يدي الخلايق فقال له: ما الذي كان منك إلى علي والى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف؟فيقول الشيطان وهو زفر لإبليس: أنت أمرتني بذلك فيقول له إبليس: فلم عصيت ربك وأطعتني؟فيرد زفر عليه ما قال الله: ان الله وعدكم وعد الحق و وعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الآية.

٥٠

في نهج البلاغة قال عليه السلام: دعاهم ربهم فتفرقوا ولو دعاهم الشيطان فاستجابوا واقبلوا.

٥١

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن يزيد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والوجه الخامس من الكفر كفر البراءة. قال: يذكر إبليس وتبريه من أوليائه من الانس يوم القيمة اني كفرت بما أشركتمون من قبل والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٥٢

في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقد ذكر قوله تعالى: " يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا: " والكفر في هذه الآية البراءة يقول: فيبرء بعضهم من بعض ونظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان " اني كفرت بما أشركتمون من قبل " وقول إبراهيم خليل الرحمن: " كفرنا بكم يعني تبرأنا منكم.