۞ الآية
فتح في المصحفمِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفمِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ١٦
۞ التفسير
في مجمع البيان: ويسقى من ماء صديد اي ويسقى مما يسيل من الدم والقيح من فروج الزواني في النار عن أبي عبد الله عليه السلام.
وروى أبو امامة عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله: " ويسقى من ماء صديد " قال يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقع فروة رأسه ( 6 ) فإذا شرب قطع أمعاؤه حتى يخرج من دبره، يقول الله عز وجل: " وسقوا ماءا حميما فقطع امعائهم " ويقول: " وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه ".
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما فان مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار " فيصهر به ما في بطونهم والجلود " رواه شبيب بن واقد عن الحسين بن يزيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله.