۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥
۞ التفسير
عن محمد بن سهل النجراني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: البكاؤن خمسة آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن الحسين عليه السلام، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية، واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره حتى قيل له: تاالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين: فان يعقوب قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرض من الحزن؟قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك وقد كان حزن يعقوب حزنا بعده تلاق ومحمد صلى الله عليه وآله قبض ولده إبراهيم قرة عينه في حياة منه وخصه بالاختيار ليعظم له الادخار، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: تحزن النفس ويجزع القلب وانا عليك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول ما يسخط الرب في كل ذلك يؤثر الرضا عن الله عز وجل والاستسلام له في جميع الفعال.
في تفسير علي بن إبراهيم ان يوسف عليه السلام دعى وهو في السجن فقال: أسألك بحق آبائي عليك وأجدادي الا فرجت عني فأوحى الله إليه: يا يوسف وأي حق لآبائك وأجدادك علي؟إلى قوله عز وجل: وإن كان يعقوب وهبت له اثنى عشر ولدا فغيبت عنه واحدا فما زال يبكي حتى ذهب بصره وقعد على الطريق يشكوني إلى خلقي، وقد تقدم بتمامه.