۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ ١٠٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ ١٠٨
۞ التفسير
عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام في قول الله: واما الذين سعدوا ففي الجنة إلى آخر الآيتين قال: هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل الشقاوة والسعادة، إن شاء الله يجعلهما حين ( 48 ) ولا تزعم يا زرارة اني ازعم ذلك.
حمران قال: سألت أبا جعفر عليه السلام قلت: جعلت فداك قول الله: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك لأهل النار، أفرأيت قوله لأهل الجنة " خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك " قال: نعم ان شاء جعل لهم دنيا فردهم وما شاء، وسئل عن قول الله: " خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك " فقال: هذه في الذين يخرجون من النار.
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فمنهم شقي وسعيد " قال: في ذكر أهل النار استثنى وليس في ذكر أهل الجنة استثناء " اما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ " ( 49 ) وفي رواية حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام عطاء غير مجذوذ بالذال ( 50 ).
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه. قال: اختلفوا كما اختلف هده الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير، فيقدمهم فيضرب أعناقهم، واما قوله: " ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم و ان الظالمين لهم عذاب اليم " قال: لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم أحدا.