۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ ١٠٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ ١٠٨
۞ التفسير
(خالِدِينَ فِيها) أي دائمين أبدا في النار (ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) أي ما بقيت جهة العلو وجهة السفل ، فإن اللفظين يطلقان على الجهتين (إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ) فإن بعض أهل النار يخرجون منها بإدراكهم الشفاعة أو استيفاء عقابهم لأنهم كانوا أهل معاصي ، أو كانوا كفارا عصاة ، لكن لم تتم الحجة عليهم بما يوجب الخلود ، وإنما كانت الحجة عليهم بقدر دخولهم النار كما لو خالفوا بعض الأوامر الثابتة عندهم أنها من قبله سبحانه ، بقتل نفس محترمة ، أو سلب مال أو ما أشبه. ولا يلازم خروجهم من النار دخولهم في الجنة ، إذ هناك أماكن أخرى معدة للناس كالأعراف. فلا يقال : كيف يدخل الكافر الجنة؟ (إِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ) لا يمنعه عن إرادته مانع ولا يقف دون مشيئته شيء. ولعلّ الإتيان بصيغة المبالغة «فعّال» وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ ____________________________________ باعتبار العموم في ما يريد ، أي يفعل كل ما يريده ، فإذا أراد خلود الكفار خلدوا ، وإذا أراد نجاة بعض العاصين نجوا.