۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام: في قوله قل أرأيتم ان أتاكم عذابه بياتا يعني ليلا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ويستنبؤنك أحق هو ما يقول محمد في علي عليه السلام قل اي وربي انه الحق وما أنتم بمعجزين.