هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن الأعراف الآيـة 188 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيـة 188 قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿188﴾ النزول: قيل إن أهل مكة قالوا يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشتريه فتربح فيه وبالأرض التي تريد أن تجدب فنرتحل منها إلى أرض قد أخصبت فأنزل الله هذه الآية. المعنى: ﴿قل﴾ يا محمد ﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾ أن يملكني إياه فأملكه بتمليكه إياي ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾ وهاهنا محذوف آخر وهو قوله ولا أعلم الغيب إلا ما شاء الله أن يعلمنيه ولو كنت أعلم الغيب لادخرت من السنة المخصبة للسنة المجدبة ولاشتريت وقت الرخص لأيام الغلاء وقيل معناه لاستكثرت من الأعمال الصالحة قبل اقتراب الأجل ولم أشتغل بغيرها ولاخترت الأفضل فالأفضل عن مجاهد وابن جريج وقيل معناه لو كنت أعلم ما أسأل عنه من الغيب لاستكثرت من الخير أي لأجبت في كل ما أسأل عنه من الغيب في أمر الساعة وغيرها عن الزجاج ﴿وما مسني السوء﴾ أي وما أصابني الضر والفقر وقيل معناه وما بي جنون كما تزعمون فيكون ابتداء وقيل معناه وما مسني التكذيب منكم لأني إذا كنت عالما بكل شيء أجبت عن كل ما أسأل عنه فتصدقونني ولا تكذبونني وقيل معناه وما مسني سوء من جهة الأعداء لأني كنت أعلم ذلك فأتحرز منه ﴿إن أنا إلا نذير﴾ مخوف بالعذاب ﴿وبشير﴾ مبشر بالثواب ﴿لقوم يؤمنون﴾ خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بذلك كقوله ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر﴾ وإن كان ينذر غيرهم أيضا وفي قوله ﴿إلا ما شاء الله﴾ دلالة على فساد مذهب المجبرة لأن الأفعال كلها لو كانت مخلوقة لله لما صح الاستثناء منها لأن أحدا لا يملك عندهم شيئا وفي قوله ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾ دلالة على أن القدرة قبل الفعل لأنها لو كانت مع الفعل لما أمكنه الاستكثار من الخير إذا علم الغيب. النظم: وجه اتصال الآية بما قبلها أنه لما تقدم إجابة القوم بأنه لا يعلم الغيب عقبه بأن علم الغيب يختص به المالك للنفع والضر وهو الله سبحانه عن أبي مسلم وقيل إن الآية في معنى جواب سؤالهم أيضا فكأنه قال إذا أنا لا أملك أن أسوق إلى نفسي نفعا ولا أن أدفع عنها ضرا فكيف أعلم الغيب.