۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٤٩
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ١٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٤٩
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
امر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله ان يقول لهؤلاء الكفار الذين احتجوا بما قالوه ان الله لو شاء منهم ذلك لما كان لله الحجة البالغة يعني الحجة التي احتج بها على الكافرين في الآية الأولى، وجميع ما احتج به على عباده في صحة دينه الذي كلفهم إياه. ومعنى (البالغة) التي تبلغ قطع عذر المحجوج وتزيل كل لبس وشبهة عمن نظر فيها واستدل أيضا بها. وإنما كانت حجة الله صحيحة بالغة، لأنه لا يحتج الا بالحق وما يؤدي إلى العلم. وقوله " ولو شاء لهداكم أجمعين " يحتمل أمرين:
أحدهما: لو شاء لألجأ الجميع إلى الايمان غير أن ذلك ينافي التكليف.