۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٩٦
۞ التفسير
(يَحْلِفُونَ لَكُمْ) يحلف هؤلاء المنافقون لكم أيها المسلمون ، يريدون بذلك تقوية أعذارهم وتصديقكم لهم (لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ) طلبا لمرضاتكم حتى يؤمّنوا سعادتهم الدنيوية بينكم (فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ) مجاملة ، أو لعدم علمكم بواقعهم النفاقي (فَإِنَّ اللهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ) الذين فسقوا وخرجوا عن طاعة الله سبحانه ، ثم لم يرجعوا عن نفاقهم ، قد علقت الآثام بقلوبهم فهي رجس نجس ، والمراد : أن الواجب عدم إظهار المؤمنين الرضا عنهم ، بعد ما علموا أن الله غير راض عنهم.