۞ الآية
فتح في المصحفكَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفكَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨
۞ التفسير
(كَيْفَ) يكون للمشركين عهد ، وتتورعون عن قتالهم (وَ) الحال أنهم (إِنْ يَظْهَرُوا) ويظفروا (عَلَيْكُمْ) ويتمكّنوا منكم (لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً) أي لا يحفظوا ولا يرعوا فيكم قرابة ولا عهدا ، فإن «الإل» بمعنى القرابة ، و «الذمة» بمعنى العهد ، أو «الإل» بمعنى الحلف ، أي تذهب المحالفات والعهود بمجرد أن يتمكن هؤلاء منكم (يُرْضُونَكُمْ) هؤلاء المعاهدون (بِأَفْواهِهِمْ) فيتكلمون بكلام الموالين (وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ) حبكم وولاءكم ، بل هي مليئة بغضا وعداوة (وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ) خارجون عن العهود والمواثيق ، فإن الفسق بمعنى الخروج عن الحق.