۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة التوبة، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(اشْتَرَوْا) هؤلاء الناكثون بمقابل آيات (اللهِ) التي كان المفروض الإيمان بها (ثَمَناً قَلِيلاً) فقد أعرضوا عن الدين في مقابل دنيا قليلة فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا ____________________________________ زائلة تحفظوا عليها (فَصَدُّوا) أي منعوا الناس (عَنْ سَبِيلِهِ) أي سبيل الله تعالى (إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) أي بئس عملهم ذلك.