۞ الآية
فتح في المصحفوَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٧٢
۞ التفسير
(وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) بالإضافة إلى الخير في هذه الحياة (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) من تحت قصورها وأشجارها (خالِدِينَ فِيها) دائمين لا يزولون عنها (وَ) وعدهم (مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ____________________________________ طَيِّبَةً) مهيأة فيها الأثاث والرياش ، طيبة الهواء والمرافق بحيث يطيب فيها العيش (فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) العدن ، والإقامة والخلود ، نظائر ، أي أنهم في جنات الخلود. وورد في بعض الأحاديث : «إنها أعلى الجنان مما لم يخطر على قلب بشر» (1) (وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ) أي أن رضاه سبحانه على هؤلاء المؤمنين أكبر من كل ذلك ، فإن الإنسان إذا علم برضى الكبير منه ارتاح ضميره ، فكيف به لو علم برضاه سبحانه عنه. ومن المعلوم أن ارتياح الضمير أكبر من ارتياح الجسد. (ذلِكَ) النعيم الجسدي والروحي للمؤمنين والمؤمنات (هُوَ الْفَوْزُ) والنجاح (الْعَظِيمُ) الذي لا نجاح فوقه ولا فوز أكبر منه وأعظم.