۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ ٦
۞ التفسير
(وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذي أمرتك بقتاله بعد انسلاخ الأشهر الحرم (اسْتَجارَكَ) أي استأمنك ، بأن طلب الأمان منك ليسمع دعوتك (فَأَجِرْهُ) وأعطه الأمان (حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ) وحيث أن كلام الرسول هو الوحي ، كما قال سبحانه : (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) (1) ، كان كلامه صلىاللهعليهوآلهوسلم كلام الله تعالى (ثُمَ) إن أسلم ، كان له ما للمسلمين ، وإن لم يسلم ف (أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) أي أرجعه إلى محل أمنه ، بأن يكون في حمايتك حتى يبلغ مكانه ، لئلّا يغدر به في الطريق ، وهذا كان كافرا حربيا ، بعد عدم قبوله الإسلام إلّا أنه حيث جاء لغرض صحيح ، لا يجوز قتله حتى يبلغ مأمنه (ذلِكَ) الأمان لمريد فهم الإسلام بسبب أنهم (قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ) حقيقة الإسلام ، فهذا الأمان سبب لدخول بعضهم في الإسلام.