۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة التوبة، آية ٥٩

التفسير يعرض الآية ٥٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ٥٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) أي ما أعطاهم الرسول بحكم __________________ (1) الهمزة : 2. وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللهِ راغِبُونَ (59) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ ____________________________________ الله سبحانه (وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ) كافينا (سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) فإن لم يقسم لنا من هذه الصدقة قسم لنا من غيرها (وَرَسُولُهُ) ذكر الله لأنه الآمر ، وذكر الرسول لأنه المقسم والمعطي (إِنَّا إِلَى اللهِ راغِبُونَ) نرغب إليه ونطلب منه سبحانه أن يوسع علينا. أي «لكان خيرا لهم» هذا هو جواب «لو» فإنه حذف للدلالة على العموم والتوسعة ، فإن المذكور إنما هو لفظ واحد بخلاف المحذوف ، ولذا قالوا : إن حذف المتعلق يفيد العموم.