۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ٥٨
۞ التفسير
(وَمِنْهُمْ) أي من المنافقين (مَنْ يَلْمِزُكَ) يقال : «لمز الرجل» إذا عابه ، قال سبحانه : (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) (1) ، (فِي الصَّدَقاتِ) أي في تقسيم الصدقات وهي الغنائم وما أشبهها ، مما فرضه الله سبحانه لإقامة المصالح ، أي يطعنون عليك في تقسيمك (فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا) وقالوا إن محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم عدل وأعطى الحق في موضعه (وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ) يغضبون ويعيبون ، فليسوا معترفين بك وأن أعمالك إنما تصدر عن الوحي ، بل هم طلاب دنيا. ورد أن هذه الآية نزلت لما جاءت الصدقات وجاء الأغنياء وظنوا أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقسمها بينهم ، فلما وضعها في الفقراء تغامزوا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولمزوه وقالوا : نحن الذين نقوم في الحرب وننفر معه ونقوّي أمره ، ثم يدفع الصدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه ولا يغنون عنه شيئا. إنهم قالوا هذا القول وطعنوا في الرسول ، لا حبا للعدالة ، بل غضبا لأنهم لم ينالوا منها.