۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ٥٧
۞ التفسير
(لَوْ يَجِدُونَ) أي لو وجد هؤلاء المنافقون الجبناء (مَلْجَأً) حصنا ، ويسمّى الحصن بذلك ، لأن الإنسان يلجأ عند الخوف إليه (أَوْ مَغاراتٍ) جمع «مغارة» ، من «غار يغور» إذا دخل ، ومنه «الغار» بمعنى النقب في الجبل (أَوْ مُدَّخَلاً) من «ادّخل» أصله أو «تدّخل» من باب الافتعال قلبت تاؤه دالا ، وجيء بهمزة الوصل لتعذر الابتداء بالساكن ، والمراد به النفق وشبهه ، أي : لو وجد هؤلاء المنافقون الجبناء محل فرار سواء كان حصنا أو غارا أو ثقبا في الأرض (لَوَلَّوْا إِلَيْهِ) أي فروا منكم ومن القتال إلى ذلك المخبأ (وَهُمْ يَجْمَحُونَ) من وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ____________________________________ «الجموح» بمعنى المضي مسرعين بحيث لا يردهم شيء.