۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٩
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩
۞ التفسير
(فَإِنْ تَوَلَّوْا) وأعرضوا عنك يا رسول الله ، وعن رسالتك (فَقُلْ) يا رسول الله : (حَسْبِيَ اللهُ) أي كافيّ ، فإنه قادر على أن ينصرني (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) لا شريك له أرجوه أو أخافه ، بل هو وحده بيده كل شيء ، فهو قادر على نصري وإعزازي (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) اتكلت في أموري كلها وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) ____________________________________ عليه (وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) فهو أعظم من كل عظيم ، إذ العرش العظيم ـ أي السلطان الكبير ـ له ، فمن اتصل به لا يخشى أحدا سواه ، وإن أعرض عنه الناس ، فإن العرش كناية عن السلطة والسيادة.
(10)