۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ابتداء باسم الله سبحانه ، فهو وحده المستحق للتقديم ، وذكر الرحمن الرحيم ، لتلطيف الجو ، فإن الناس قد اعتادوا أن يروا الظلم والجور من الكبار والطغاة ، لكنه ليس كذلك إنه الرحمن بعباده ، الرحيم بالمؤمنين منهم ، فلا خوف من ظلمه ، ولا خشية من جوره. الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (2) أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ (3) ____________________________________