۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ١
۞ التفسير
(الر) من ألف ولام وراء وغيرها يتركب هذا القرآن المعجز ، فإنه من جنس كلام البشر ، لكنه معجز لا يتمكن أحد أن يأتي بمثله ، كما أن من جنس المعادن والنبات يتركب الإنسان ، لكن لا يقدر أحد على أن يأتي بمثله ، وكذلك جميع صنع الله سبحانه ـ على الاختلاف في أوائل السور ـ (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ) خبر لقوله «الر» أي هذه الحروف آيات الكتاب ـ على بعض الأقوال ـ والمراد ب «الكتاب الحكيم» القرآن العظيم الحاكم بالحق ، المحكم في وصفه وأسلوبه وأحكامه.